العلامة المجلسي
4
بحار الأنوار
روحي وولدي وأهلي وأهل مودتي وإخواني وجيراني من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، الاحياء منهم والأموات ، وأن تمن على بالأمن والايمان ما أبقيتني ، فإنك وليي ومولاي وثقتي ورجائي ومعدن مسئلتي وموضع شكواي ومنتهى رغبتي فلا تخيبني في رجائي يا سيدي ومولاي ولا تبطل طمعي ورجائي فقد توجهت إليك بمحمد وآل محمد وقدمتهم إليك أمامي وأمام حاجتي وطلبتي وتضرعي ومسئلتي ، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين فإنك مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بهم السعادة إنك على كل شئ قدير . زيادة فيه ( 1 ) : مننت علي بهم فاختم لي بالسعادة والسلامة والامن والايمان والمغفرة والرضوان والسعادة والحفظ ، يا الله أنت لكل حاجة لنا فصل على محمد وآله ، وعافنا ولا تسلط علينا أحدا من خلقك لا طاقة لنا به واكفنا كل أمر من أمر الدنيا والآخرة يا ذا الجلال والاكرام ، صل على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت وترحمت وتحننت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ( 2 ) . بيان : " زلفى " مصدر بمعنى القرب مفعول مطلق من غير لفظ الفعل " فهو حسبه " أي كافيه " بالغ أمره أي يبلغ ما يريد فلا يفوته مراد ، وقرئ بالإضافة وبغيرها " اللهم إني أريدك " بالعبادة والسؤال " فأردني " بالقبول والثواب والإجابة " أن تقايسني به " أي تجزيني بمقداره ، وأصل القياس بقدير الشئ على مثاله " وتشقيني " على بناء الافعال أي تجعلني محروما عن الخير والثواب بسببه ، والشقاوة ضد السعادة . وقال الجوهري أقتص الأمير فلانا من فلان إذا اقتص له منه ، فجرحه مثل
--> ( 1 ) يعنى زيادة تتعلق بقوله : " فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين فإنك مننت على بهم فاختم لي بالسعادة الخ . ( 2 ) الاقبال ص 278 .